محمد رضا الطبسي النجفي
272
الشيعة والرجعة
( وقال ) في كتابه « حق اليقين » ما ترجمته : إعلم انه من جملة إجماعيات الشيعة بل من ضروريات مذهب الحق حقيقة الرجعة قبل القيامة في زمان حضرة ( القائم ) ويرجع إلى الدنيا من المؤمنين من محض الايمان محضا ومن الكافرين من محض الكفر محضا لأجل رؤية دولة أئمتهم الخ ، وقال في ج 13 من بحار الأنوار ص 231 - تذييل - إعلم يا أخي اني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت وأوضحت لك في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار حتى نظموها في أشعارهم واحتجوا بها على المخالفين في جميع أعصارهم وشنع المخالفون عليهم في ذلك وأثبتوا في كتبهم وأسفارهم منهم الرازي والنيشابوري وغيرهما وقد مر كلام ابن أبي الحديد حيث أوضح مذهب الإمامية في ذلك إلا مخافة التطويل من غير طائل وردت كثيرا من كلماتهم في ذلك وكيف يشك مؤمن بحقيقة الأئمة الأطهار فيما تواتوا عنهم قريبا من مأتي حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الاسلام الكليني والصدوق محمد بن بابويه والشيخ أبي جعفر الطوسي والسيد المرتضى والنجاشي إلى أن يذكر جمعا غفيرا من الأعلام كما يأتي إنشاء اللّه - إلى أن يقول - وإذا لم يكن مثل هذا متواترا ففي أي شيء يمكن دعوى التواتر مع ما روته كافة الشيعة خلفا عن سلف وظني ان من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين ولا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين فيحتال في تخريب الملة القويمة
--> - ( قال الطبسي ) : امارات الصدق في تلك الرؤيا ظاهرة وتؤيدها الأخبار الكثيرة والآيات الشريفة ومشعرت بأن العمل من أي شخص كان ما لم يكن فيه القربة لا قيمة له فلا بد وأن يكون خالصا مخلصا لوجه اللّه لا ينعرف وأمر غير ميسور ولا يطلع عليه أحد إلا اللّه والراسخون في العلم اللهم نبهني من نومة الغافلين واجعلنا من جملة عبادك الصالحين ، إلى هنا ساعدنا التوفيق في ترجمة هذا الرجل الديني الذي صرف ليله ونهاره في ترويج الدين . « 34 ج 2 الشيعة والرجعة »